محمد بن علي الصبان الشافعي
185
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أراد لاحها جنوب ورمى السفى . ومنه قول الآخر : وأنت غريم لا أظنّ قضاءه * ولا العنزىّ القارظ الدّهر جائيا « * » أراد لا أظن قضاءه جائيا هو ولا العنزي ( وعطفك الفعل على الفعل يصح ) بشرط اتحاد زمانيهما سواء اتحد نوعهما نحو : لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ [ الفرقان : 49 ] وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ [ محمد : 36 ] أم اختلفا نحو قوله تعالى يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ [ هود : 98 ] . تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي [ الفرقان : 101 ] ( واعطف على اسم شبه فعل فعلا ) نحو : صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [ الملك : 91 ] فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ [ العاديات : 3 - 4 ] لاتحاد جنس المتعاطفين في التأويل ، إذ المعطوف في المثال الأول في ( / شرح 2 )
--> ( * ) البيت بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 347 .